kawalisrif@hotmail.com

الداخلية ترفع درجة التأهب وتُجلي أزيد من 108 آلاف مواطن لمواجهة خطر الفيضانات بعدة أقاليم

الداخلية ترفع درجة التأهب وتُجلي أزيد من 108 آلاف مواطن لمواجهة خطر الفيضانات بعدة أقاليم

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، أن السلطات العمومية اعتمدت خلال الأيام الماضية مقاربة استباقية دقيقة لمواكبة التقلبات المناخية التي تعرفها عدة مناطق من المملكة، عبر تتبع متواصل للمعطيات الجوية وتنسيق محكم بين مختلف القطاعات المتدخلة. وأوضح أن هذه التعبئة جاءت في سياق وقائي يروم حماية الأرواح والممتلكات قبل تفاقم المخاطر، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في منسوب الأودية والمجاري المائية، مما استدعى استعداداً شاملاً للتعامل مع وضعية استثنائية تتسم بسرعة التحول وصعوبة التنبؤ.

وأضاف المسؤول أن العملية نُفذت بتعليمات من محمد السادس، وشهدت انتشاراً ميدانياً مكثفاً لوحدات القوات المسلحة الملكية بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي الأجهزة، لتأمين عمليات الإجلاء والنقل وضمان انسيابيتها، مع تسخير الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية الضرورية. وقد جرى اعتماد إجلاء تدريجي للسكان وفق درجات الخطورة، ما أسفر إلى حدود صباح اليوم عن نقل 108 آلاف و423 شخصاً، توزعوا أساساً بين إقليم العرائش بأزيد من 81 ألفاً، ثم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، إلى جانب إحداث مراكز إيواء وفضاءات استقبال لتوفير الدعم الضروري للأسر المتضررة.

وفي ظل توقعات بتساقطات قد تبلغ 150 ملم خلال فترة وجيزة، وما قد يرافقها من واردات مائية استثنائية، خاصة على مستوى سد سد وادي المخازن، شددت الوزارة على ضرورة الالتزام الفوري بتعليمات الإخلاء في عدد من الجماعات بإقليم العرائش، لاسيما القصر الكبير والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس. وختم الخلفي بالتأكيد على استمرار حالة التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، داعياً الساكنة إلى التحلي باليقظة والانخراط المسؤول في التدابير الاحترازية، ضماناً للسلامة العامة وتقليصاً لتداعيات هذه الظرفية المناخية الصعبة.

04/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts