kawalisrif@hotmail.com

أستراليا تتمسك بدعوة هرتسوغ وتستبعد توقيفه رغم ضغوط حقوقية واحتجاجات مرتقبة

أستراليا تتمسك بدعوة هرتسوغ وتستبعد توقيفه رغم ضغوط حقوقية واحتجاجات مرتقبة

رفضت أستراليا، الخميس، دعوات حقوقية وسياسية طالبت بتوقيف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارته للبلاد للمشاركة في مراسم تعزية بضحايا حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ شاطئ بوندي. وتأتي الزيارة في إطار جولة تستمر أربعة أيام، تتضمن لقاءات مع أفراد الجالية اليهودية، في أعقاب الهجوم الذي استهدف احتفالاً بعيد الأنوار اليهودي في سيدني منتصف ديسمبر الماضي وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حادثة وُصفت بأنها من أكثر الهجمات دموية في البلاد.

الجدل تصاعد بعد تقرير صادر عام 2025 عن لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة لـالأمم المتحدة، خلص إلى أن تصريحات سابقة لهرتسوغ تضمنت تحريضاً على العنف ضد الفلسطينيين، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة واعتبرته تقريراً “محرّفاً ومزيفاً”. المحامي والناشط الحقوقي كريس سيدوتي دعا علناً إلى إلغاء الدعوة أو توقيف الرئيس فور وصوله، منتقداً ما وصفه بخطأ سياسي جسيم من جانب حكومة أنتوني ألبانيزي، ومطالباً بمراجعة القرار قبل فوات الأوان.

في المقابل، أوضحت وزيرة الخارجية بيني وونغ أن الدعوة جاءت استجابة لرغبة الجالية اليهودية، مؤكدة أن الهدف من الزيارة تكريم الضحايا وإبداء التضامن بعد هجوم اعتبرته السلطات عملاً إرهابياً ومعادياً للسامية. وبينما يستعد ناشطون مؤيدون للفلسطينيين لتنظيم احتجاجات في عدة مدن، شددت الشرطة القيود على التظاهر استناداً إلى صلاحيات أمنية جديدة، في وقت أعلنت فيه الشرطة الفدرالية توجيه تهمة التهديد بالقتل عبر الإنترنت لشاب من سيدني يبلغ 19 عاماً، من دون تأكيد ما إذا كان التهديد موجهاً مباشرة إلى هرتسوغ، ما يضيف بعداً أمنياً حساساً لزيارة أثارت انقساماً واسعاً في الشارع الأسترالي.

05/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts