في تصريح مثير، خرج حكيم شملال، وجه المعارضة البارز في جماعة الناظور، ليضع النقاط على الحروف بشأن الوضع السياسي بالإقليم. شملال تساءل عن أسباب عدم تزكية رئيسا الجماعة السابق والحالي ، رفيق مجعيط وسليمان أزواغ، من قبل أحزابهم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، واعتبر ذلك دليلاً واضحاً على عدم أهليتهما لدخول البرلمان.
وأضاف شملال أن مجعيط “صادفه الحظ ووجد نفسه في البرلمان بالصدفة خلال انتخابات 2021”، بينما عدم تزكية أزواغ من قبل حزب الاتحاد الاشتراكي، رغم رئاسته لأكبر جماعة في الإقليم، يمثل “دليلاً على محدودية سياسته وفشله في تدبير شؤون الجماعة ، وكذلك في إيجاد موضع قدم داخل حزبه”.
وتابع شملال، زعيم المعارضة داخل مجلس جماعة الناظور، إعلانه رسمياً عن ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، المقررة نهاية صيف 2026، بإسم حزب يساري ، مؤكداً عزمه الدفاع عن الإقليم المهمش، والدفاع من أجل قوانين منصفة في مجالات الاستثمار والتنمية والتشغيل والحقوق … كما شدد على ضرورة إحداث تغيير جذري وسط النخب السياسية في الإقليم وإتاحة الفرصة لوجوه جديدة قادرة على خدمة المنطقة.
05/02/2026