kawalisrif@hotmail.com

وجدة :     إتهامات ثقيلة تلاحق شبكة بارونات العقار التي يقودها المومني … وثائق صادمة ستنشر تباعا !!

وجدة : إتهامات ثقيلة تلاحق شبكة بارونات العقار التي يقودها المومني … وثائق صادمة ستنشر تباعا !!

تفجّرت معطيات أخرى خطيرة، مدعومة بوثائق وأدلة ستنشر تباعًا، تكشف عن الشبكة الإجرامية ابمنظمة ، التي يقف المقاول والكارتيل صلاح الدين المومني في صلبها، وتُنسَب إليها أفعال خطيرة تمتد من النصب والاحتيال، إلى التهديد، ومحاولات الاختطاف والقتل، مرورًا بالاتجار في البشر والمخدرات، والاستيلاء غير المشروع على الرمال والمال العام.

وبحسب معطيات متقاطعة حصلت عليها جريدة “كواليس الريف” ، فإن هذه الشبكة لا تشتغل بشكل معزول، بل استفادت من تواطؤات إدارية وتزوير ممنهج، مع اعتمادها على وسطاء وموظفين سابقين وفاعلين في المجال القانوني، يُشتبه في تورطهم، بدرجات متفاوتة، في تسهيل أو التستر على أنشطة الشبكة بطريقة غير مشروعة.

وتشير الوثائق المتوفرة إلى تورط الموثقة كريمة بدوي، في تحرير وثائق وعمليات مزورة، بمساعدة المدعو محمد الدوهري (الملحقة الإدارية  18 بوجدة )، وذلك في إطار منظومة استُعملت لإضفاء غطاء قانوني على معاملات مشبوهة.

كما تكشف المعطيات عن استغلال مواقع إدارية سابقة من طرف بعض الأسماء، من بينهم:

المدعو عباس، الموظف السابق بباشوية بركان، الذي قام بتسهيل ملفات إدارية مثيرة للجدل؛

والمدعوة مريم مجبور، الموظفة السابقة بالعمران، التي تُقدَّم باعتبارها مسيّرة لأعمال مرتبطة بأنشطة صلاح الدين المومني.

المعطيات المتوفرة تشير إلى دور واجهات مالية داخل هذه الشبكة، من بينها كاتبات استُعملن، بحسب الوثائق، لتدوير أموال مشبوهة، وعلى رأسهن سعاد اسغير، حيث تُظهر كشوفات بنكية – سبق نشرها – تحركات مالية ضخمة تُقدَّر بالمليارات، دون تبرير قانوني أو مهني واضح لمصادرها.

كما تُورِد المعطيات أسماء أخرى لارتباطها بهذه الشبكة، كل حسب الدور المنسوب إليه، من بينها:

عبد الإله المومني، الذي يُقدَّم كـ“اليد اليمنى” لصلاح الدين المومني، وتلاحقه شبهات التهديد بالقتل والاختطاف والاتجار في الممنوعات؛

شخص يُلقب بـ “جبيلو” من الناظور” ، تُنسَب إليه اعتداءات متعددة؛

عبد الواحد الميساوي، المرتبط بملفات الهجرة السرية والشيكات الإجرامية ؛

والمدعو قيسي، الذي تُثار شبهات حول تعامله في إطار تجارة غير مشروعة؛

إضافة إلى المعصب والمهداوي، اللذين يُشتبه في كونهما في حالة فرار، مع معطيات عن تورطهما في قضايا تهديد بالقتل.

وفي صلب هذه المعطيات، تبرز شبهات استعمال الشيكات كوسيلة للضغط والابتزاز، يُنسب استعمالها إلى صلاح الدين المومني نفسه، وفق ما تشير إليه الوثائق والمستندات .

وأكدت المصادر التي سربت هذه المعطيات أن الوثائق، والتسجيلات، والكشوفات البنكية الداعمة لهذه الشبهات متوفرة بالكامل، وسيتم نشرها بشكل تدريجي على جريدة “كواليس الريف” ، في إطار حق الرأي العام في المعلومة،

مع توجيه دعوة صريحة لفتح تحقيق قضائي مستقل، شامل، ونزيه، يطال جميع المشتبه فيهم، دون اعتبار لأي موقع أو صفة.

05/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts