kawalisrif@hotmail.com

ترامب يدعو إلى معاهدة نووية “محدّثة” مع موسكو بعد سقوط «نيو ستارت» وتصاعد القلق العالمي

ترامب يدعو إلى معاهدة نووية “محدّثة” مع موسكو بعد سقوط «نيو ستارت» وتصاعد القلق العالمي

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التفاوض على “معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة” مع روسيا، عقب انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت»، آخر اتفاقية للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو. وفي منشور على منصته “تروث سوشال”، اعتبر ترامب أن تمديد الاتفاق السابق ليس الخيار الأمثل، داعياً خبراء بلاده إلى صياغة إطار طويل الأمد يواكب التحديات الراهنة، ومشيراً إلى أن المعاهدة التي وُقعت عام 2010 “لم تُصغ على النحو الأفضل” وانتهكت بنودها. من جهتها، لم تؤكد المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت وجود تعهد متبادل بالالتزام ببنود الاتفاق خلال مرحلة التفاوض المقبلة.

انتهاء «نيو ستارت» أعاد إلى الواجهة مخاوف سباق تسلح جديد، في وقت عبّر فيه الكرملين عن أسفه لانقضاء آخر صك نووي يضبط سقف الرؤوس الحربية ومنصات الإطلاق بين الطرفين. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن موسكو تنظر بسلبية إلى هذا التطور، رغم إعلانها سابقاً أنها لم تعد ملزمة ببنود المعاهدة. وفي المقابل، شدد حلف حلف شمال الأطلسي على ضرورة التحلي بضبط النفس، بينما أعلنت الصين أنها لن تشارك في مفاوضات نزع السلاح في المرحلة الراهنة، معتبرة أن قدراتها النووية تختلف جذرياً عن ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر دولي متصاعد، دفع الأمين العام لـالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحذير من أن انتهاء المعاهدة يمثل لحظة دقيقة للأمن العالمي، داعياً إلى اتفاق سريع على إطار بديل. كما أبدت عواصم أوروبية قلقها من غياب قيود واضحة على أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، فيما حثّت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية الطرفين على احترام السقوف السابقة خلال أي مفاوضات مقبلة. وبين دعوات لإعادة صياغة قواعد الردع ومخاوف من انزلاق نحو سباق تسلح، يدخل النظام النووي العالمي مرحلة غموض غير مسبوقة منذ عقود.

06/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts