kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     تحركات سياسية بالإقليم … منتخبون كبار يعتزمون مغادرة “الأحرار” والالتحاق بـ“البام” استعدادًا لاستحقاقات 2026 و2027

الناظور : تحركات سياسية بالإقليم … منتخبون كبار يعتزمون مغادرة “الأحرار” والالتحاق بـ“البام” استعدادًا لاستحقاقات 2026 و2027

تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية غير مسبوقة، مع تواتر معطيات متطابقة تفيد بعزم مجموعة من كبار المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، والتوجه نحو أحزاب أخرى، في مقدمتها حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في سياق الاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وحسب ما أوردته مصادر مطلعة، فإن من أبرز الأسماء المعنية بهذه التحركات سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، الذي يُرتقب أن يغادر صفوف حزب “الأحرار” للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة خلال المرحلة المقبلة، في خطوة من شأنها إعادة خلط الأوراق داخل الخريطة السياسية المحلية.

وتضيف المصادر ذاتها أن حفيظ الجرودي رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة الشرقية، يوجد بدوره ضمن لائحة المنتخبين المرشحين لمغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار، مع ترجيحات تشير إما إلى التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة أو اختياره الانضمام إلى حزب الاستقلال، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية حاليًا.

وفي السياق نفسه، يرتقب أن يلتحق رئيس جماعة قرية أركمان، البكاي بورجل، بحزب الأصالة والمعاصرة، مرفوقًا بأغلبية أعضاء المجلس الجماعي، في خطوة جماعية تعكس حجم التململ داخل صفوف “الأحرار” على مستوى الإقليم، وتعزز حضور “البام” محليًا في أفق انتخابات 2027 الجماعية والجهوية.

ولم تقف هذه التحركات عند حدود تغيير الانتماء الحزبي، إذ كشفت مصادر قريبة من هذه المشاورات عن تنسيق بين المعنيين لدعم مرشح برلماني من خارج حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، المرتقب تنظيمها في نهاية صيف سنة 2026، وهو ما أكدته تسريبات منسوبة إلى سعيد الرحموني.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن هذه التحولات تعكس توترًا داخليًا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور، مقابل سعي أحزاب أخرى، وعلى رأسها الأصالة والمعاصرة، إلى استقطاب أسماء وازنة لتعزيز مواقعها الانتخابية قبل المواعيد الحاسمة المقبلة.

ويبقى الرهان، بحسب مراقبين، على مدى قدرة هذه التحركات على إعادة تشكيل موازين القوى السياسية بالإقليم، خاصة في ظل احتدام المنافسة المبكرة بين الأحزاب الكبرى استعدادًا لاستحقاقات 2026 و2027.

07/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts