kawalisrif@hotmail.com

وزير خارجية إسبانيا :    علاقتنا بالمغرب من الأقوى عالميًا … والحكم الذاتي يحسم نزاع الصحراء

وزير خارجية إسبانيا : علاقتنا بالمغرب من الأقوى عالميًا … والحكم الذاتي يحسم نزاع الصحراء

اعتبر وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل آلباريس، أن الروابط التي تجمع مدريد بالرباط ترقى إلى مصاف أقوى العلاقات الثنائية على الصعيد العالمي، مبرزًا أن التعاون بين البلدين يشهد مرحلة غير مسبوقة من الزخم والتقارب، تمتد إلى مختلف المجالات، في أفق شراكة استراتيجية تتعزز أكثر مع الاستعداد المشترك لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع آلباريس بنظيره المغربي ناصر بوريطة بالعاصمة الإسبانية مدريد، في محطة دبلوماسية عكست عمق الثقة المتبادلة ومتانة التنسيق السياسي بين الجانبين، وذلك على هامش الاجتماع الذي احتضنته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وضم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “بوليساريو”، بحضور المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

وتزامنت تصريحات رئيس الدبلوماسية الإسبانية مع مخرجات اللقاء المنعقد برعاية أمريكية، والذي أعاد التأكيد على حصر أطراف النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، ووضع أسس جديدة لتنزيل القرار الأممي رقم 2797/2025، الذي يكرّس مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ومرجعي لإنهاء نزاع عمره خمسة عقود.

وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، عقب اللقاء الثنائي مع بوريطة، عبّر آلباريس عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية، قائلاً إن “العلاقات بين إسبانيا والمغرب تُعد من بين الأقوى عالميًا، وإن الصداقة والتعاون بين البلدين يعيشان أفضل مراحلهما التاريخية”، مشددًا على الطابع الاستراتيجي للشراكة والآفاق الواعدة التي تفتحها للجانبين.

كما أبرز المسؤول الإسباني أهمية التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي، إلى جانب التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد، موضحًا أن حجم المبادلات التجارية بلغ حوالي 21 مليار يورو خلال سنة 2025، وأن التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الهجرة غير النظامية يشكل ركيزة أساسية لضمان أمن واستقرار مواطني البلدين.

وأكد آلباريس أن هذا اللقاء يندرج في إطار تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الطرفين، خاصة تلك التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا المنعقد في دجنبر 2025، مضيفًا أن البلدين يسيران بخطى ثابتة نحو استحقاق كأس العالم 2030، الذي يمثل نموذجًا جديدًا للتكامل والتعاون الإقليمي المشترك.

10/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts