kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :    غياب رئيس جماعة بني بوفراح عن دورة فبراير يثير انتقادات واسعة

الحسيمة : غياب رئيس جماعة بني بوفراح عن دورة فبراير يثير انتقادات واسعة

شهدت الدورة العادية لشهر فبراير للمجلس الجماعي لبني بوفراح غياباً لافتاً لرئيس الجماعة، أشرف أولاد عبد الله، ما أثار استياء متتبعي الشأن المحلي واعتُبر دليلاً جديداً على ضعف الانخراط في تدبير الشأن المحلي بالمنطقة.

وعزا الرئيس غيابه إلى انقطاع الطريق بين طنجة، التي يقيم فيها، والحسيمة، غير أن الطريق جرى فتحها من جديد قبل انعقاد الدورة بيومين، وأصبحت صالحة للاستعمال والتنقل، ما أثار مزيداً من التساؤلات حول سبب غيابه المتكرر.

ويعزو عدد من الفاعلين المحليين هذا الغياب المتكرر إلى استقرار الرئيس بمدينة طنجة بعيداً عن تراب الجماعة التي انتُخب لتدبير شؤونها والدفاع عن مصالح ساكنتها، ويطرح هذا السلوك أكثر من علامة استفهام حول مدى التزامه بالمسؤولية السياسية والأخلاقية الملقاة على عاتقه.

وبحسب المعطيات المتداولة، يكتفي رئيس الجماعة بتسيير شؤون المجلس عن بُعد، معتمداً على تطبيقات التواصل مثل “واتساب” بدلاً من الحضور الفعلي داخل مقر الجماعة والانخراط الجاد في معالجة الملفات المطروحة.

وقد تصاعدت الانتقادات بعد تسريب مراسلة إدارية صادرة عن عامل إقليم الحسيمة إلى طرف غير مخول، تم نشرها لاحقاً على موقع “فيسبوك”، ما أثار جدلاً واسعاً حول خرق الضوابط الإدارية وأخلاقيات العمل.

وترأست الدورة النائب الأول للرئيس، بحضور أغلبية الأعضاء المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل توترات وخلافات داخل المجلس أدت إلى عزلة الرئيس داخل المؤسسة.

ويعتبر متتبعون أن غياب رئيس الجماعة عن دورة رسمية تناقش قضايا حيوية تتعلق بالتنمية المحلية والبنيات التحتية والخدمات الأساسية، يمثل استخفافاً بنقاط جدول الأعمال وانتظارات الساكنة، ويخالف مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفي ضوء هذه التطورات، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق إداري حول تسريب المراسلات الرسمية، ومساءلة رئيس الجماعة عن غياباته المتكررة وطريقة تدبيره الانفرادي للشؤون الجماعية، حفاظاً على هيبة المؤسسة وثقة المواطنين في العمل السياسي المحلي.

10/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts