kawalisrif@hotmail.com

نتانياهو إلى واشنطن حاملاً ملف الصواريخ الإيرانية في صدارة مباحثاته مع ترامب

نتانياهو إلى واشنطن حاملاً ملف الصواريخ الإيرانية في صدارة مباحثاته مع ترامب

قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن مفاوضاته ستركز أساساً على المسار التفاوضي مع إيران، في مسعى لدفع الإدارة الأميركية نحو موقف أكثر تشدداً حيال برنامج طهران للصواريخ البالستية. ويعد هذا الاجتماع السادس بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ويأتي في سياق إقليمي حساس أعقب جولة محادثات أميركية إيرانية في سلطنة عمان، أعلن بعدها عن التحضير لجولة ثانية، بالتوازي مع تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

نتانياهو أوضح قبل مغادرته أن جدول الأعمال سيشمل ملفات غزة والمنطقة، غير أن الأولوية ستُمنح للمفاوضات مع إيران، مؤكداً عزمه عرض الرؤية الإسرائيلية بشأن الأسس التي ينبغي أن تحكم أي اتفاق محتمل. وسبق لمكتبه أن شدد على ضرورة أن تشمل المحادثات فرض قيود على برنامج الصواريخ البالستية ووقف دعم طهران لما يُعرف بمحور حلفائها الإقليميين، لا الاكتفاء بالشق النووي. في المقابل، ترفض إيران توسيع نطاق التفاوض ليشمل قضايا خارج إطار برنامجها النووي، فيما حذرت من أن الضغوط السياسية قد تقوض الجهود الدبلوماسية الجارية.

وتتصاعد المخاوف الإسرائيلية منذ المواجهة العسكرية غير المسبوقة التي اندلعت بين البلدين في يونيو 2025 واستمرت 12 يوماً، حيث تبادلت الأطراف ضربات استهدفت منشآت عسكرية ونووية ومناطق مدنية، قبل أن يُعلن وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية. ويرى محللون أن نتانياهو يسعى إلى ضمان إدراج الصواريخ البالستية ضمن أي اتفاق مستقبلي، معتبراً إياها تهديداً مباشراً للأمن الإسرائيلي، في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إلى قدرة إيران على شن هجمات مفاجئة أو إغراق أنظمة الدفاع بدفعات صاروخية كثيفة في حال اندلاع نزاع طويل الأمد. وبين تشابك الحسابات الإقليمية وتباين الرؤى حول طبيعة الاتفاق المنشود، تبدو زيارة واشنطن محطة مفصلية في رسم معالم المرحلة المقبلة من العلاقة بين الجانبين.

10/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts