أعرب السيناتور الجمهوري جو ويلسون عن تقديره للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، مثمّناً الجهود التي يبذلانها لدفع مسار التقارب بين المملكة المغربية والجزائر. واعتبر، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن هذه التحركات قد تسهم في ترسيخ الاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا، وتحدّ من تنامي النفوذ الروسي، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.
ووجّه ويلسون رسالة إلى الشعب الجزائري دعا فيها إلى توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة بدل الارتهان لتحالفات أخرى، مشيراً إلى ما وصفه بإمكانات التعاون الاقتصادي والعسكري التي يمكن لواشنطن توفيرها. كما دعا السلطات الجزائرية إلى مراجعة موقفها من جبهة البوليساريو، معتبراً أن دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية يشكل، من وجهة نظره، مدخلاً عملياً لتسوية النزاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي ختام موقفه، ربط السيناتور الأميركي مستقبل الجزائر بإعادة تموقعها الاستراتيجي والانفتاح على شراكات جديدة، معتبراً أن ذلك قد يفتح آفاقاً أوسع للتنمية والاندماج الدولي. وتندرج تصريحات ويلسون ضمن سياق دولي متحرك يشهد تصاعداً في الرهانات المرتبطة بالأمن الإقليمي وتوازنات القوى في شمال إفريقيا.
10/02/2026