طالب حزب التقدم والاشتراكية الحكومة بإطلاق برامج متكاملة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات التي عرفتها أقاليم بحوضي اللوكوس وسبو، لاسيما العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة، داعياً إلى مواصلة التعبئة الوطنية إلى حين تجاوز هذه المرحلة الدقيقة. وشدد الحزب، في بيان له، على ضرورة التعجيل بتفعيل آليات الدعم والتعويض لفائدة الأسر المتضررة، خاصة محدودي الدخل والفلاحين الذين تكبدوا خسائر جسيمة في محاصيلهم ومواشيهم، مع التحضير المبكر لإعادة الحياة الطبيعية إلى هذه المناطق في أقرب الآجال.
كما حث الحزب الحكومة على ضمان التموين المنتظم للأسواق والتصدي بحزم لأي ممارسات احتكارية أو محاولات استغلال الظرفية لرفع الأسعار. وأكد أن التحولات المناخية المتسارعة تفرض اعتماد سياسات عمومية أكثر استباقية وعدالة، ترتكز على التدبير الرشيد للمجال ومراقبة التعمير والبناء وتعزيز مناعة المدن والقرى ضد المخاطر الطبيعية، إلى جانب تحيين مخططات الوقاية من الفيضانات وتحسين شبكات تصريف المياه وصيانة البنيات التحتية الحساسة.
وفي سياق متصل، دعا الحزب إلى العودة للحوار مع المحامين لتفادي تفاقم الاحتقان المرتبط بمشروع قانون تنظيم المهنة، معبّراً عن قلقه من انعكاسات الإضراب على السير العادي لمرفق العدالة ومصالح المتقاضين. وأعلن انخراطه في مسعى وساطة برلمانية بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي وهيئات المحامين، بهدف تقريب وجهات النظر واحتواء الخلاف بروح من المسؤولية والحوار البناء.
11/02/2026