حذّرت المنظمة المغربية للحقوق والحريات بآسفي من الوضعية الإنشائية لمستشفى القرب “عائشة”، بعدما ظهرت به تشققات وتصدعات وصفتها بالمقلقة، رغم حداثة إنجازه. وأفادت الهيئة، في شكاية مستعجلة موجهة إلى عامل الإقليم، نقلت كواليس الريف تفاصيلها، بأن خطورة الوضع دفعت إلى إغلاق بعض الأقسام احترازياً، ما يطرح تساؤلات حول جودة الأشغال المنجزة ويثير مخاوف جدية بشأن سلامة المرضى والأطر الطبية والإدارية العاملة بالمؤسسة.
وأشارت المنظمة إلى أن المستشفى ما يزال ضمن فترة الضمان القانونية، معتبرة أن بروز عيوب هيكلية في هذه المرحلة المبكرة قد يدل على خلل تقني يستوجب تدخلاً عاجلاً قبل تفاقم الأضرار. ولفتت إلى أن المرفق يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المواطنين، بينهم نساء وأطفال ومرضى في حالات حرجة، ما يجعل أي تقصير في معالجة الاختلالات تهديداً مباشراً لحقهم في الاستفادة من خدمات صحية آمنة تحترم كرامتهم وسلامتهم الجسدية.
وفي ختام مراسلتها، دعت الهيئة إلى إجراء خبرة تقنية مستقلة لتقييم سلامة البناية وفحص جودة مواد البناء ومدى مطابقة الأشغال للمعايير المعمول بها، مطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وشددت على أن ضمان الثقة في المرافق العمومية يمر عبر شفافية التحقيق والتعاطي الجدي مع هذه المؤشرات، حفاظاً على استمرارية المؤسسة في أداء دورها الحيوي في ظروف آمنة ومستقرة.
11/02/2026