أعلنت القبائل الثلاث عشرة الأصيلة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، رفضها الشديد لما وصفته بأحداث أعقبت مسيرة نُظمت تزامناً مع استقبال أحد المفرج عنهم بعد قضائه عقوبة سجنية في قضية قتل طالب جامعي. وأفاد بيان استنكاري، توصلت كواليس الريف بنسخة منه، بأن المسيرة عرفت ترديد شعارات اعتبرتها القبائل “منافية للوحدة الوطنية”، مشيرة إلى أن تلك العبارات جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووصلت، حسب البيان، إلى جهات وصفتها بالمعادية للقضية الوطنية.
وأضاف البيان أن الواقعة، في نظر موقعيه، لا تمثل حدثاً معزولاً، بل تندرج ضمن سلوك متكرر من طرف قبيلة بعينها، اتهمها البيان بالسعي إلى تحقيق مكاسب عبر الضغط على السلطات. كما سجلت القبائل ما اعتبرته تعاملاً تفضيلياً من بعض الجهات الرسمية مع هذه القبيلة منذ تسعينات القرن الماضي، خاصة في ملفات ترتبط بالتحديدات الإدارية للأراضي السلالية، معتبرة أن ذلك ألحق ضرراً بحقوق باقي المكونات القبلية بالمنطقة.
وفي ختام بيانها، شددت القبائل الثلاث عشرة على تمسكها بالثوابت الوطنية وولائها لشعار “الله، الوطن، الملك”، داعية مختلف فعاليات الإقليم إلى إدانة ما وقع، ومطالبة السلطات المختصة بتطبيق القانون وإنهاء ما وصفته بسياسة الامتيازات غير المجدية. وتضم هذه القبائل، وفق البيان، كلاً من قصر المحاميد، قصر أولاد يوسف، أولاد امحية وازناكا، أولاد ازبير اشياظمة، بونو، أولاد إدريس، الركابي آيت حسو، آيت علوان، آيت انزار، انشا شدة، وقبيلة المهازيل.
11/02/2026