في مدينة ليختنفورده الهادئة، انقلبت الحياة رأسًا على عقب بسبب منزل واحد تحوّل إلى مملكة مرعبة للزواحف. لم يكن الأمر مجرد هواية غريبة، بل كارثة حقيقية للحي بأكمله: رجل جمع حوالي 60 بايثون داخل بيته، وحوّل المكان من مأوى سكني إلى مسرح رعبي يختلط فيه الخطر بالدهشة.
الأزمة تصاعدت عندما رفض الرجل أي تفاهم مع صاحب المنزل، وأصرّ على أنه سيواصل جمع المزيد مستقبلاً. هذا التصرف دفع المحكمة إلى اعتبار البيت أخطر من أي حديقة حيوان، بل أشبه بمزرعة للثعابين في حي سكني.
القضاء الهولندي تدخل قبل أن تتحول المنطقة إلى فيلم رعب حي. ورغم أن تربية الثعابين ليست ممنوعة قانونيًا في هولندا، إلا أن رفض التعاون مع صاحب العقار والمخاطر الكبيرة على الجيران جعل المحكمة تقول كلمتها: “كفى، البيت ليس حديقة حيوان!”
الدرس واضح: إذا كنت تخطط لتحويل بيتك إلى مملكة للزواحف، تأكد أولًا أن الجيران مستعدون لمغامرة الرعب، وأن المحكمة لا تصدّق في هوايات البايثون! وإلا قد نرى قريبًا سباقات بايثون في صالون المعيشة، مع تذاكر دخول للجار الأكثر جرأة!
