تتجه أنظار مؤيدي الأمير رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق المقيم في المنفى، إلى القادة المجتمعين في ميونخ الألمانية، أملا في دفعهم إلى تشديد الضغط على السلطات الإيرانية وإحداث تحول في مسار الحكم بطهران. ودعا بهلوي إلى تنظيم تحركات متزامنة في ميونخ ولوس أنجليس وتورنتو ضمن ما وصفه بـ“يوم التحرك العالمي”، حاثا أنصاره على النزول إلى الشوارع للمطالبة بخطوات عملية دعما لما اعتبره تطلعات الشعب الإيراني.
وتأتي هذه الدعوات في سياق تصاعد التوتر حول الملف الإيراني، في ظل تهديدات جديدة بتحرك عسكري أمريكي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، الذي طالب طهران بمزيد من تقليص برنامجها النووي، معتبرا أن تغيير النظام قد يكون “أفضل ما يمكن أن يحدث”. وكانت إيران حاضرة بقوة في المشهد الاحتجاجي بميونخ خلال افتتاح مؤتمر الأمن الدولي، حيث خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق للتنديد بحملة القمع التي شهدتها البلاد أخيرا.
وخلال مؤتمر صحافي، حذر بهلوي من مخاطر استمرار الوضع القائم، معتبرا أن صمت الديمقراطيات قد يفضي إلى مزيد من الضحايا. وشهدت إيران منذ أواخر دجنبر موجة احتجاجات على خلفية أزمة اقتصادية حادة، بدأت بتحركات للتجار قبل أن تمتد إلى مدن كبرى في يناير، لتنتهي بحملة أمنية واسعة. وتتحدث تقارير نشطاء عن سقوط آلاف القتلى واعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص، في وقت تصف فيه السلطات الاحتجاجات بأنها مؤامرة خارجية وتحمّل خصومها الدوليين مسؤولية تأجيجها.
14/02/2026