أعلن حزب التقدم والاشتراكية انضمام القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات إلى صفوفه، وذلك خلال لقاء انعقد يوم الجمعة الماضي وجمعه بوفد من المكتبين الإقليمي والمحلي للحزب برئاسة الكاتب الإقليمي. ويأتي هذا التحاق في سياق حراك سياسي يعرفه المشهد الحزبي استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث أكد الحزب أن الخطوة تمت في أجواء نقاش وتنظيم مؤطر على المستوى المحلي.
وأوضح خيرات، وفق ما أورده الحزب، أن قراره يستند إلى قناعة فكرية وسياسية تنسجم مع هوية التقدم والاشتراكية ومشروعه المجتمعي ، فضلا عن ما وصفه بالروابط التي تجمعه بعدد من قياداته وأطره. كما اعتبر أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات سياسية وانتخابية، تفرض تموقعا واضحا ومسؤولا داخل إطار حزبي يشاركه الرؤية والتوجه.
وفي سياق متصل، رد الحزب على ما تم تداوله بشأن ظروف هذا الالتحاق، مؤكدا على لسان عضوه بدر سلامي أن الأمر لم يكن نتيجة ترتيبات مركزية أو قرار فوقي، بل ثمرة نقاش وصف بالنضالي موسع على المستوى المحلي بسطات .
واعتبر أن انضمام خيرات الذي أحرقت مساره السياسي بفضائح تسييره لجريدة حزب الإتحاد الاشتراكي ، وأخرى تتعلق بمالية الحزب وغيرها أيام جماعة اليوسفي واليازغي … ( يشكل دعامة جديدة لمسار تعبئة الطاقات داخل الحزب ) وفق رواية رفاق بنعبد الله ، ويجسد التقاء “الإرادات النضالية في إطار تنظيمي يراهن على العمل التشاركي وخدمة القضايا الوطنية والاجتماعية” .
16/02/2026