kawalisrif@hotmail.com

طائرة عسكرية جزائرية تحلق بجانب الحدود مع المغرب

طائرة عسكرية جزائرية تحلق بجانب الحدود مع المغرب

في ما يلي إعادة صياغة للنص بأسلوب مختلف كليًا، أكثر هدوءًا وتحليليًا مع الحفاظ على المعطيات الأساسية:
تشهد المنطقة الحدودية المغربية–الجزائرية، وتحديدًا قرب قصر إيش بإقليم فكيك، توترًا ميدانيًا متجددًا، بعد تسجيل تحليق طائرة مروحية جزائرية بمحاذاة الحدود المغربية، اليوم الإثنين، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول استقرار هذه المنطقة الحساسة.

وتأتي هذه التطورات في سياق أحداث سابقة خلال شهر فبراير الجاري، حيث أفادت معطيات محلية بتجاوز عناصر من الجيش الجزائري للعلامات الحجرية التي وُضعت بدعوى ترسيم الحدود، قبل أن يتم، في اليوم نفسه، إشعال النار على مقربة من الشريط الحدودي، ما أثار مخاوف الساكنة وأعاد التوتر إلى الواجهة.

وفي متابعة للوضع، أكدت “لجنة مواكبة أحداث إيش” أنها ترصد عن كثب مختلف المستجدات منذ الرابع من فبراير 2026، استجابةً للمسؤولية التي تحملها تجاه ساكنة قصر إيش، مشددة على حرصها على نقل صورة دقيقة لما يجري ميدانيًا.

وأعربت اللجنة عن تقديرها لصمود سكان المنطقة وتمسكهم بأرضهم، معتبرة أن هذا التشبث يعكس ارتباطًا تاريخيًا بالمجال ووعيًا جماعيًا بأهمية الحفاظ على الاستقرار، كما نوهت بموجة التضامن التي عبرت عنها فعاليات وطنية وإقليمية، خاصة من المناطق الحدودية المجاورة.

وفي السياق ذاته، أشادت اللجنة بيقظة القوات المسلحة الملكية في تأمين الحدود، مثمنةً في الوقت نفسه ما وصفته بالتعامل المتزن للسلطات المغربية مع هذه التطورات، إضافة إلى انفتاح السلطات الإقليمية بإقليم فجيج على الحوار من خلال اجتماعات خُصصت لتدارس الوضع ومستجداته.

وختمت اللجنة بالتأكيد على تطلع ساكنة إيش إلى مستقبل تسوده علاقات حسن الجوار والتعايش، انسجامًا مع القيم المغربية الداعية إلى السلم والتعاون، داعيةً مختلف الفاعلين في مجال التنمية المحلية إلى اعتماد مقاربات تشاركية تراعي خصوصيات المنطقة وتعزز الاستقرار الاجتماعي.

16/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts