kawalisrif@hotmail.com

إطلاق الشبكة الإفريقية لعلوم التربية لتعزيز البحث والتكامل الجامعي بالقارة

إطلاق الشبكة الإفريقية لعلوم التربية لتعزيز البحث والتكامل الجامعي بالقارة

في خطوة تروم توطيد جسور التعاون الأكاديمي داخل القارة، جرى التوقيع بالرباط على بروتوكول اتفاق لإحداث الشبكة الإفريقية لعلوم التربية (RASED)، بمبادرة من كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس. ويجمع هذا الإطار الجديد بين المدرسة العليا للتعليم بنواكشوط، وكلية العلوم وتقنيات التربية والتكوين بجامعة الشيخ أنتا ديوب بالسنغال، إلى جانب كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، في مسعى لتنسيق الجهود العلمية وتوسيع آفاق البحث في مجال التربية.

وتهدف الاتفاقية إلى تحفيز البحث العلمي المشترك وتعزيز الشراكة بين الباحثين الأفارقة، بما يسهم في تطوير المعرفة التربوية والاستجابة للتحديات التي تواجه أنظمة التعليم والتكوين في القارة. وفي هذا السياق، أكد عميد كلية علوم التربية أن المؤسسات الموقعة تتقاسم رهانات متقاربة وتؤمن بالدور المحوري للجامعة في خدمة التنمية وبناء مجتمع المعرفة، مشددا على أن التعاون الأكاديمي في المجال التربوي بات ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العميقة التي تعرفها المنظومات التعليمية الإفريقية.

وأشار المسؤول الجامعي إلى أن القارة تواجه إكراهات متشابهة تتعلق بجودة التكوين، والارتقاء بالبحث العلمي، وتأهيل الموارد البشرية، ما يقتضي إرساء آليات فعالة للتنسيق والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وتكثيف برامج البحث المشتركة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة. ويرتقب أن تشكل الشبكة الإفريقية لعلوم التربية منصة فاعلة لإنتاج معرفة تربوية رصينة، والمساهمة في بلورة حلول مبتكرة تدعم قضايا التربية والتكوين والتنمية المستدامة عبر إفريقيا.

18/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts