kawalisrif@hotmail.com

المدخل الشرقي للدار البيضاء يتحول إلى عقدة مرورية خانقة وسط مطالب بتوسيع الطريق

المدخل الشرقي للدار البيضاء يتحول إلى عقدة مرورية خانقة وسط مطالب بتوسيع الطريق

بات المحور الطرقي الرابط بين الدار البيضاء وتيط مليل يشكل معاناة يومية لمستعمليه، خاصة خلال فترات الذروة، حيث تتحول مسافة قصيرة إلى رحلة تستغرق أحيانا ساعة كاملة لبلوغ مركز العاصمة الاقتصادية. هذا المدخل الشرقي، الذي يعد شريانا حيويا لآلاف العمال والموظفين والطلبة، أضحى نقطة اختناق مروري واضحة في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده الضواحي الشرقية وارتفاع الكثافة السكانية بوتيرة لم تواكبها البنية التحتية الطرقية.

ويعزى تفاقم الوضع إلى النمو الديمغرافي الذي عرفته تيط مليل بإقليم مديونة، بعدما أصبحت وجهة مفضلة للباحثين عن سكن أقل كلفة، ما أدى إلى طفرة في المشاريع السكنية دون تطوير مواز للشبكة الطرقية. كما ساهم التحول العمراني في سيدي حجاج واد حصار، واستقبالها لتجمعات سكنية لفائدة مرحلين من دور الصفيح، في زيادة الضغط على الطريق، التي لم تعد قادرة على استيعاب التدفق المتزايد للمركبات الخاصة والمهنية، ولا سيما سيارات الأجرة الكبيرة التي تؤمن الربط اليومي بين المنطقتين وتنقل أعدادا كبيرة من الركاب.

وفي هذا السياق، يؤكد مهنيون في قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة ضرورة إعادة هيكلة المدخل الشرقي للمدينة وتوسيع الطريق لتعزيز انسيابية الحركة والحد من التأخيرات المتكررة التي تطال المستخدمين والطلبة. ويشير ممثلوهم إلى أن الوضع الحالي ينعكس أيضا في ارتفاع مخاطر حوادث السير، فضلا عن الضغط المتزايد على المصالح الأمنية المكلفة بتنظيم المرور، خصوصا عند المدارة الرئيسية المؤدية إلى الطريق السيار، ما يجعل التدخل العاجل مطلبا ملحا لضمان تنقل آمن وسلس نحو قلب الدار البيضاء.

18/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts