علمت جريدة كواليس الريف من مصادر مطلعة داخل غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، التي يترأسها التجمعي محمد قدوري، أن المجلس الأعلى للحسابات بدأ إجراءات افتحاص ميزانيات الغرفة والتدقيق في مضمونها.
وأكدت مصادر دقيقة أن هناك تجاوزات مالية خطيرة يُشتبه في ارتكابها من طرف الرئيس ونائبه الأول محمد لبرينصي عن حزب الحمامة، تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية، خاصة فيما يخص المبالغة في مصاريف تنظيم المعارض والحفلات، وكذلك صرف تعويضات وهمية.
وتندرج هذه المخالفات ضمن ما يمكن اعتباره جريمة مالية، ما قد يفتح ملفاً من بين أكبر الملفات الوطنية للتلاعب بالميزانية، وذلك تحت أعين الوزارة الوصية. وأشارت المصادر إلى أن الأيام القادمة ستكشف تفاصيل أكثر حول الموضوع.

