kawalisrif@hotmail.com

صراع مغربي–فرنسي محتدم لخطف موهبة ليل أيوب بوعدي قبل مونديال 2026

صراع مغربي–فرنسي محتدم لخطف موهبة ليل أيوب بوعدي قبل مونديال 2026

تتحول قضية اختيار الهوية الدولية للاعب الصاعد أيوب بوعدي، نجم خط وسط ليل الفرنسي، إلى ملف كروي معقد تتداخل فيه الأبعاد الرياضية والاستراتيجية، مع احتدام التنافس بين المغرب وفرنسا لضمه قبل

الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026 المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يمثل حاليًا منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، يجد نفسه أمام قرار مصيري قد يرسم ملامح مسيرته الدولية لسنوات طويلة، في ظل رؤيتين مختلفتين لمستقبله داخل كل من المشروعين المغربي والفرنسي.

من الجانب المغربي، كثّفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها في الفترة الأخيرة لإقناع اللاعب بالانضمام إلى “أسود الأطلس”، مستندة إلى مشروع تجديد شامل يقوده المدرب وليد الركراكي، يهدف إلى إدماج المواهب الشابة ضمن نواة المنتخب الأول استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وترى الجامعة في بوعدي عنصرًا قادرًا على لعب دور محوري داخل المجموعة، مستفيدة من الزخم الإيجابي الذي يعيشه المنتخب المغربي بعد نتائجه القارية والدولية اللافتة، والتي عززت جاذبية المشروع الكروي الوطني.
في المقابل، يعمل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على تأمين استمرار أحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، وسط متابعة دقيقة من مدرب المنتخب الأول ديدييه ديشان، الذي يعتبر اللاعب استثمارًا للمستقبل ضمن مشروع “الديوك” متوسط وبعيد المدى.

وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، يفضل بوعدي التريث قبل اتخاذ قراره النهائي، واضعًا إطارًا زمنيًا للحسم قبل مونديال 2026، مع مواصلة تمثيل منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة خلال المرحلة الراهنة.

على المستوى الفني، يقدم اللاعب موسمًا مميزًا مع ليل، حيث شارك في 28 مباراة بمختلف المسابقات، منها 24 كأساسي، مبرزًا نضجًا تكتيكيًا لافتًا وقدرة على التحكم في إيقاع خط الوسط رغم صغر سنه.

هذا الأداء المتوازن بين الأدوار الدفاعية والمساهمة في البناء الهجومي لم يمر مرور الكرام، إذ جذب اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية مثل أرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد، وهو ما يضاعف من قيمته السوقية ويزيد من حساسية القرار المرتبط بهويته الدولية.

21/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts