توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى اتفاق نهائي مع المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا للإشراف على المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، خلفا للإطار الوطني نبيل باها، في خطوة تندرج ضمن إعادة هيكلة الأجهزة التقنية للفئات السنية. ومن المرتقب أن يباشر المدرب الجديد مهامه خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، استعدادا للاستحقاقات الكروية القادمة التي تنتظر هذه الفئة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيقود بيريرا المنتخب رفقة طاقم تقني جديد، بينما يُنتظر أن يتولى نبيل باها مهمة تدريب المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى الاستفادة من تجربته وتوظيفها في تطوير فئة عمرية أخرى. ويأتي هذا التغيير بعد مرحلة ناجحة قاد خلالها باها منتخب أقل من 17 سنة إلى التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، إضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم بقطر.
ويملك تياغو ليما بيريرا، البالغ من العمر 39 عاما، تجربة في العمل مع الفئات العمرية داخل نادي بنفيكا البرتغالي، حيث راكم خبرة في تكوين المواهب الشابة وصقلها. ويُنتظر أن تشكل هذه الخبرة إضافة للمنتخب الوطني في مساره المقبل، في ظل توجه الجامعة إلى تعزيز منظومة التكوين وبناء قاعدة قوية تضمن استمرارية النتائج على مستوى المنتخبات الوطنية مستقبلا.
21/02/2026