kawalisrif@hotmail.com

كييف تحت القصف مجدداً قبيل الذكرى الرابعة للحرب وتصعيد عسكري يواكب تعثر المسار الدبلوماسي

كييف تحت القصف مجدداً قبيل الذكرى الرابعة للحرب وتصعيد عسكري يواكب تعثر المسار الدبلوماسي

دوّت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأحد بعد تحذيرات رسمية من خطر هجوم بصواريخ بالستية، وذلك قبل أيام من حلول الذكرى الرابعة للغزو الروسي. وأعلنت الإدارة العسكرية حالة التأهب الجوي مطالبة السكان باللجوء إلى الملاجئ، قبل أن تُسمع أصوات الانفجارات في أنحاء المدينة. وأكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تواصل التركيز على الضربات الجوية بدل المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى هجوم ليلي واسع استخدمت فيه عشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيّرة، استهدف خصوصاً قطاع الطاقة وألحق أضراراً بمبانٍ سكنية وشبكات السكك الحديد.

وذكرت السلطات أن القصف طال مناطق عدة حول كييف، فيما نُقلت امرأة وطفل إلى المستشفى بعد إصابتهما بسقوط حطام. كما سجلت ضربات في دنيبرو وأوديسا أدت إلى إصابات وأضرار بالبنية التحتية، بينما أفادت وزارة الطاقة بانقطاع الكهرباء عن سكان ست مناطق في الشرق والجنوب الشرقي. وتواصلت حالة التأهب في عموم البلاد خلال الليل، في وقت تعيش فيه أوكرانيا أزمة طاقة حادة تعد من الأسوأ منذ بداية الحرب، وسط درجات حرارة متدنية وانتشار فرق الطوارئ لمعالجة آثار القصف الذي تسبب أيضاً في اندلاع حرائق بمبانٍ سكنية وتشديد إجراءات الأمن على طول الحدود الغربية، حيث نشرت بولندا مقاتلاتها كإجراء احترازي.

وفي موازاة التصعيد العسكري الذي أسفر عن انفجارات دامية في مدينة لفيف وتوقيف مشتبه بها، تتواصل المعارك على الجبهات الشرقية مع تقدم روسي بطيء في دونباس، بينما تحدث زيلينسكي عن استعادة مساحات من الأراضي في الجنوب دون تفاصيل إضافية. ويربط مراقبون بعض التطورات الميدانية بقيود فُرضت على استخدام نظام ستارلينك من قبل القوات الروسية. وعلى الصعيد السياسي، لم تحقق جولات الحوار بين كييف وموسكو وواشنطن اختراقاً ملموساً، رغم تأكيد القيادة الأوكرانية استعدادها لدعم أي مسار يقود إلى السلام، في وقت يستعد قادة أوروبيون لعقد اجتماع لدعم أوكرانيا تزامناً مع دخول الحرب عامها الخامس.

22/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts