علمت جريدة “كواليس الريف” من مصادرها أن عامل إقليم الناظور أشّر على حركة انتقالية مهمة همّت عدداً من رجال السلطة بالمقاطعات والملحقات الإدارية بمدينة الناظور، إضافة إلى تغييرات طالت ملحقة إدارية بمدينة العروي، في خطوة توصف بأنها إعادة ضبط دقيقة لتموقع الإدارة الترابية استعداداً لمرحلة جديدة عنوانها النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم إلحاق قائدة الملحقة الإدارية السابعة بالناظور بالملحقة الإدارية الثانية بمدينة العروي، في مقابل إلحاق قائدة الملحقة الإدارية الثانية بالعروي بالملحقة الإدارية الثالثة بالناظور، في عملية تبادل تعكس توجهاً نحو ضخ دماء جديدة وتبادل الخبرات بين المجالين الحضريين.
كما شملت الحركة إلحاق قائد الملحقة الإدارية السادسة بالملحقة الإدارية الرابعة بالناظور، مقابل إلحاق قائد الملحقة الإدارية الرابعة بالملحقة الإدارية السابعة بالمدينة نفسها، في إعادة توزيع للمهام داخل المجال الحضري للناظور.
وفي السياق ذاته، تم إلحاق قائد الملحقة الإدارية الثالثة بالناظور بالملحقة الإدارية السادسة، في خطوة اعتبرها متتبعون جزءاً من هندسة إدارية جديدة تروم تعزيز الأداء الميداني وتقوية التنسيق بين مختلف الملحقات.
مصادر الجريدة تؤكد أن هذه الحركة لم تأتِ بشكل اعتباطي، بل بعد تقييم شامل لأداء عدد من الملحقات الإدارية، خاصة في ما يتعلق بتدبير ملفات حساسة مرتبطة بالتعمير، احتلال الملك العمومي، وتتبع الأوراش المفتوحة داخل المدار الحضري.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه التغييرات تعكس إرادة واضحة لدى السلطات الإقليمية لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وضمان دينامية أكبر في معالجة الملفات اليومية للمواطنين، في ظل ضغط متزايد على الإدارة الترابية لمواكبة التحولات التي يعرفها الإقليم.
الحركة الانتقالية، وإن بدت تقنية في ظاهرها، تحمل في عمقها رسائل متعددة، أبرزها أن مناصب المسؤولية الترابية ليست مواقع ثابتة، بل محطات مرتبطة بالأداء والفعالية.
23/02/2026