هزت موجة عنف غير مسبوقة غرب المكسيك، حيث أعلن وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش، يوم الاثنين، سقوط ما لا يقل عن 25 من عناصر الحرس الوطني،
بالإضافة إلى حارس أمني وموظف في النيابة العامة، جراء هجمات شنّها أحد أقوى كارتلات المخدرات، بعد اغتيال زعيمه.
وفي تفاصيل هذه المواجهات الدامية التي شهدتها ولاية خاليسكو، أفاد الوزير أن قوات الأمن تمكنت من قتل امرأة و30 عنصراً من كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”، في معارك ضارية دارت بين الجانبين.
ووسط هذه الفوضى، عززت السلطات انتشارها العسكري بإرسال 2500 جندي إضافي إلى غرب البلاد، في محاولة لاحتواء موجة العنف التي أعقبت مقتل زعيم الكارتل نيميسيو أوسيغويرا المعروف بلقب “إل مينتشو”، الأحد الماضي.
من جهتها، أكدت رئيسة بلدية المكسيك كلاوديا شينباوم في مؤتمر صحافي أن حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى للحكومة وسط هذه الأزمة الأمنية الحادة.
23/02/2026