دخل الخلاف بين فرنسا والسفير الأمريكي في باريس مرحلة جديدة، بعدما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن السفير تشارلز كوشنر مطالب بتقديم توضيحات عقب عدم استجابته لطلب استدعاء رسمي من السلطات الفرنسية. وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن استمرار هذا التجاهل قد يؤثر على إمكانية عقد لقاءات رسمية بين السفير ومسؤولي الحكومة الفرنسية إلى حين الامتثال للإجراءات الدبلوماسية المعمول بها.
وكانت الخارجية الفرنسية قد وجهت استدعاء إلى كوشنر لعقد اجتماع على خلفية تصريحات صادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثارت تحفظات باريس. غير أن السفير لم يحضر الموعد المحدد، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية فرنسية، وهو ما اعتُبر خطوة غير مألوفة في الأعراف الدبلوماسية بين البلدين الحليفين.
ويأتي هذا التطور في سياق حساس يطغى عليه تباين في المواقف بشأن عدد من الملفات الدولية، ما يسلط الضوء على هشاشة التوازنات الدبلوماسية رغم متانة العلاقات التاريخية بين باريس وواشنطن. ومن المنتظر أن تتواصل الاتصالات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة لتجاوز هذا التوتر وإعادة القنوات الرسمية إلى مسارها الطبيعي.
24/02/2026