kawalisrif@hotmail.com

أمطار الموسم تنعش غرس الزيتون وتفتح آفاق توسع السلسلة الفلاحية

أمطار الموسم تنعش غرس الزيتون وتفتح آفاق توسع السلسلة الفلاحية

باشر فلاحون مغاربة خلال الأسابيع الأخيرة غرس شتلات الزيتون مستفيدين من التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مناطق عدة، وسط توقعات بأن يسهم الموسم المطير في توسيع المساحات المغروسة وتعزيز مردودية هذه السلسلة الزراعية. ويرى مهنيون أن توفر الأمطار في المراحل الأولى لنمو الأشجار يشكل عاملاً حاسماً في نجاح الغرس، كما يعزز ثقة الفلاحين ويدفعهم إلى الاستثمار بشكل أكبر في هذه الزراعة ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة.

ويلاحظ تزايد الاعتماد على أصناف أجنبية، خاصة الإسبانية مثل الأربيكوينا والأربوصانا، لما توفره من إنتاجية أعلى وقدرة على التكيف مع أنماط الزراعة الحديثة. ويؤكد فلاحون أن هذه الشتلات أتاحت مرونة أكبر في مواعيد الغرس، في وقت ساهم تراجع الطلب النسبي على الشتلات في انخفاض أسعارها داخل المشاتل. كما يُرتقب أن تساهم الأمطار الأخيرة في تحسين صحة الأشجار القائمة عبر الحد من الأمراض ورفع مستويات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.

ويشير خبراء إلى أن شجرة الزيتون تتميز بقدرتها على تحمل الظروف المناخية الصعبة، غير أن نجاحها في السنوات الأولى يتطلب توفر رطوبة كافية في التربة لضمان تثبيت الجذور بشكل جيد، وهو ما وفّرته الأمطار التي عززت مخزون الرطوبة في أعماق التربة وخففت تكاليف السقي والطاقة على الفلاحين، خصوصاً في المناطق البورية. ومع عودة التساقطات، يزداد الإقبال على توسيع الغرس وتجديد الأشجار القديمة، في ظل اعتبار قطاع زيت الزيتون رافعة للتنمية القروية وخلق فرص الشغل، مع التأكيد على أن تحقيق نتائج إيجابية يظل مرتبطاً باختيار الأصناف المناسبة وجودة الشتلات وحسن تدبير السقي والتسميد في المراحل الأولى.

25/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts