أفادت تقارير إعلامية يابانية بأن السلطات الإيرانية أوقفت رئيس مكتب طهران في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والدبلوماسية. وجرى التعريف بالصحافي باسم شينوسوكي كاواشيما، فيما أشارت المعلومات إلى نقله إلى سجن إوين في العاصمة الإيرانية، وهو مركز احتجاز لطالما تعرّض لانتقادات منظمات حقوقية بسبب أوضاع السجناء فيه.
وأوضحت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أنها تضع سلامة موظفيها في صدارة أولوياتها، مؤكدة في بيان مقتضب أنها غير قادرة حالياً على تقديم تفاصيل إضافية بشأن القضية. وفي السياق نفسه، أعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية أن طوكيو تلقت تأكيداً بتوقيف مواطن ياباني في طهران في العشرين من يناير، من دون الكشف عن أسباب الاحتجاز أو ملابساته.
وأكد المسؤول الحكومي أن اليابان تواصل اتصالاتها مع السلطات الإيرانية للمطالبة بالإفراج السريع عن الصحافي، مشيراً إلى أن الحكومة تتابع القضية عن كثب بالتواصل مع المعني وعائلته والجهات المرتبطة بالملف، مع تقديم الدعم اللازم. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حساسية ملفات الصحافيين الأجانب المحتجزين، ما يضع القضية ضمن دائرة الاهتمام الدولي والمتابعة الدبلوماسية المستمرة.
25/02/2026