kawalisrif@hotmail.com

دبي تُفاجئ العالم :    شرطة الإمارة تدشّن «لامبورغيني ريفويلتو» تتجاوز قيمتها مليار سنتيم للسيارة لمطاردة المخالفين

دبي تُفاجئ العالم : شرطة الإمارة تدشّن «لامبورغيني ريفويلتو» تتجاوز قيمتها مليار سنتيم للسيارة لمطاردة المخالفين

في خطوة تعكس صورة الفخامة التي عُرفت بها الإمارة، كشفت شرطة دبي عن انضمام سيارة خارقة جديدة إلى أسطولها الأمني. ويتعلق الأمر بسيارة «لامبورغيني ريفويلتو» المعدّلة خصيصاً من طرف شركة «مانسوري»، بقيمة قد تتجاوز مليون يورو ( مليار سنتيم بالعملة المغربية ) .

المدينة الخليجية، المعروفة بمشاريعها العملاقة وصورتها العالمية كوجهة للترف والابتكار، تؤكد مرة أخرى أنها لا تعتمد سيارات دورية تقليدية، بل تراهن على أقوى وأندر السيارات في العالم.

السيارة الجديدة ليست مجرد مركبة فاخرة، بل تحفة ميكانيكية تجمع بين محرك مكوَّن من اثنتي عشرة أسطوانة على شكل حرف «في» بسعة 6.5 لترات، وثلاثة محركات كهربائية، بقوة إجمالية تفوق ألف حصان. وتمكّنها هذه الأرقام من التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة في نحو 2.5 ثانية فقط، مع سرعة قصوى تتجاوز 350 كيلومتراً في الساعة.

وتكمن الميزة الأبرز في هذه النسخة المخصصة لشرطة دبي في نظامها الهجين القادر على السير في وضع كهربائي صامت بالكامل، ما يمنحها قدرة أكبر على المباغتة في الشوارع السياحية المزدحمة.

وتبرز بصمة شركة «مانسوري» في كل تفاصيل السيارة، إذ تضم هيكلاً معدَّلاً بألياف الكربون، وواجهة أمامية أكثر شراسة، ومشتّت هواء خلفي رياضي، وجنوطاً مصنوعة من الكربون مع مكابح حمراء بارزة. وهي بذلك أقرب إلى قطعة فنية متحركة منها إلى سيارة دورية تقليدية.

وتأتي هذه الإضافة لتُكمل أسطولاً فريداً يضم سيارات فاخرة سبق أن أثارت ضجة عالمية، مثل «فيراري بوروسانغوي» و«رولز رويس كولينان»، في صورة تؤكد أن شرطة دبي تعتمد استراتيجية قائمة على الجمع بين الردع والاستعراض.

ورغم قدرتها الخارقة على ملاحقة أي مخالف في ثوانٍ معدودة، فإن الدور الحقيقي لهذه السيارات يتجاوز الجانب الأمني، إذ تُستخدم غالباً في المناطق السياحية الكبرى مثل «برج خليفة» و«دبي مول»، حيث تتحول إلى عنصر جذب بصري يعكس صورة دبي كمدينة المستقبل.

وبهذه الخطوة، تؤكد الإمارة أن مفهوم «سيارة الدورية» يمكن أن يتحول إلى رمز للقوة التكنولوجية والرفاهية في آن واحد، في مشهد قد يبدو أقرب إلى فيلم سينمائي عالمي منه إلى واقع أمني يومي.

ومع انطلاق هدير المحرك في شوارع الإمارة المضيئة، تبدو «لامبورغيني ريفويلتو» وكأنها خرجت للتو من مشهد مطاردة في فيلم عالمي ضخم؛ أضواء تنعكس على ناطحات السحاب، وصفارات تشق صمت الليل، وسيارة خارقة تشق الطريق بثقة نحو الأفق. في دبي، حتى الدوريات الأمنية تُكتب لها نهاية بطابع هوليوودي، حيث تلتقي القوة بالفخامة، ويتحوّل الواقع إلى مشهد سينمائي مفتوح على سرعة لا تعرف الحدود.

25/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts