تواصل السلطات المحلية بإقليم شفشاون عمليات الجرد وإحصاء الأضرار التي خلفتها الأرضية التي ضربت عدداً من الجماعات القروية، حيث تشير المعطيات إلى تسجيل حوالي 900 منزل متضرر بين انهيار كلي ومساكن طمرتها الأتربة وأخرى أصيبت بتصدعات خطيرة جعلتها غير صالحة للسكن. وتشمل العملية مختلف الدواوير المتأثرة، في مسعى لتحديد حجم الخسائر ووضع تصور للتدخلات المرتقبة.
وتبرز جماعة ثلاثاء تنقوب ضمن أكثر المناطق تضرراً، خصوصاً مدشر أغبالوا الذي انهارت منازله بالكامل نتيجة قوة الانجرافات، إلى جانب دواوير أخرى متفاوتة الأضرار. كما طالت الخسائر جماعات أونان وباب برد وتموروت ومناطق مجاورة، ما أعاد إلى الواجهة مطالب بتصنيف الإقليم ضمن المناطق المنكوبة، على غرار أقاليم أخرى أعلنت الحكومة تضررها من الفيضانات الأخيرة، في ظل شعور واسع لدى الساكنة بأن حجم الخسائر يستدعي إجراءات استثنائية.
وفي انتظار صدور قرارات رسمية بشأن الدعم المرتقب وشكله، تسود حالة من الترقب بين الأسر المتضررة التي تبحث عن حلول عاجلة لإعادة الاستقرار. وفي هذا السياق، وصلت شحنات من الخيام إلى المناطق المتضررة قصد نصبها كمأوى مؤقت للعائلات التي فقدت مساكنها، على أمل إيجاد حلول سكنية دائمة في أقرب الآجال والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي خلفتها الانهيارات.
26/02/2026