kawalisrif@hotmail.com

واشنطن تتحدث عن استقرار حذر مع بكين قبيل زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين

واشنطن تتحدث عن استقرار حذر مع بكين قبيل زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين دخلت مرحلة من “الاستقرار الاستراتيجي”، بعد سنوات من التوتر والخلافات الحادة، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى بكين نهاية مارس. وأوضح روبيو أن الطرفين توصلا إلى قناعة مفادها أن اندلاع حرب تجارية شاملة لن يضر بهما فقط، بل سيترك آثاراً واسعة على الاقتصاد العالمي، ما دفع إلى تبني مقاربة أكثر حذراً في إدارة التنافس بين القوتين.

ورغم هذا التوجه، أكد روبيو أن واشنطن ستواصل التعبير عن مخاوفها حيال السياسات الصينية، خصوصاً ما يتعلق بسلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على ضرورة تنويع المصادر للحد من نفوذ بكين الاقتصادي. كما تعهد بمواصلة الضغط على الصين للدخول في مفاوضات بشأن اتفاق نووي ثلاثي مع الولايات المتحدة وروسيا، في أعقاب لقاءات جرت في جنيف بين مسؤولين من الدول الثلاث بعد انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت”، آخر اتفاق رئيسي للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه الصين على تعزيز قدراتها النووية بوتيرة متسارعة، وإن ظلت دون مستوى الترسانتين الأميركية والروسية. ومن المنتظر أن تشكل زيارة ترامب إلى الصين، الأولى له في ولايته الثانية، محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، على أن يرافقه روبيو بصفته مستشاراً للأمن القومي. ويُذكر أن بكين كانت قد فرضت عقوبات على روبيو عام 2020 بسبب مواقفه الداعمة لحقوق الإنسان في هونغ كونغ ولأقلية الأويغور، ما يعكس طبيعة العلاقة المعقدة بين الجانبين.

26/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts