تشهد مدينة مليلية تحديات متزايدة في المجال الصحي، في ظل اعتمادها على النقل الجوي الطبي لنقل المرضى الذين يحتاجون إلى تخصصات غير متوفرة محليًا، وفق ما صرّح به رئيس حكومة المدينة، خوان خوسيه إمبرودا.
وأوضح المسؤول ذاته أن إغلاق المطار بسبب الأحوال الجوية، كما حدث لعدة أيام متتالية نتيجة الضباب والسحب المنخفضة، يؤدي إلى تعطّل عمليات نقل المرضى، في خالة خطيرة ، ما يترك بعض الحالات الحرجة دون إمكانية الوصول إلى العلاج المتخصص خارج المدينة.
وأشار إمبرودا، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن غياب بعض التخصصات الطبية في المستشفى المحلي يُعد من أبرز التحديات، مؤكدًا أن السكان بحاجة إلى تغطية صحية شاملة تضمن لهم الولوج إلى خدمات طبية متخصصة في الوقت المناسب.
كما أثار المسؤول مسألة مرور عدة سنوات على تصنيف مليلية وسبتة ضمن المناطق الصحية صعبة التغطية، دون تسجيل حلول ملموسة، في ظل استمرار نقص الأطر الطبية وتزايد الضغط على عدد من الأقسام الاستشفائية.
من جهتها، دعت السيناتورة عن حزب الشعب في مليلية، إيزابيل مورينو، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع الصحي، منتقدة تداعيات إضراب الأطباء وتأثيره على استمرارية الخدمات الطبية، ومشددة على ضرورة ضمان استقرار المنظومة الصحية بالمدينة.
وتتزامن هذه التطورات مع تكرار إلغاء وتأجيل الرحلات الجوية، ما يبرز هشاشة الاعتماد على النقل الجوي في الحالات الطبية المستعجلة، ويزيد من مخاوف السكان بشأن استمرارية الرعاية الصحية في الظروف الطارئة.
27/02/2026