تتصاعد المخاوف ببركان بعد ظهور تقارير صادمة تتعلق بمشروع “مدارس الريادة”، إذ تشير المعطيات إلى شبهات هدر للمال العام وصفقات مشبوهة قد يكون لها أثر كبير على جودة التعليم بالإقليم.
مصادر مطلعة أكدت لكواليس الريف ، أن ملف المشروع أصبح محور متابعة دقيقة، خاصة فيما يتعلق بطرق تمرير الصفقات وتجهيز المؤسسات التعليمية، ومدى مطابقة الأشغال والمعدات المسلمة مع الميزانيات الضخمة المرصودة.
وفي أوساط المجتمع المدني المحلي، تتزايد الأصوات المطالبة بفتح تحقيق شامل للتأكد من وصول الأموال إلى مقاعد التلاميذ وعدم تحويلها إلى مصالح خاصة، وسط تخوفات من وجود ثغرات مالية واستنزاف للميزانيات المخصصة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الترقب المحلي كبير لمعرفة من سيحمل المسؤولية عن أي اختلالات، إذ يرى المتتبعون أن المحاسبة الفعلية للمسؤولين هي السبيل لضمان شفافية المشاريع التربوية وحماية مستقبل التلاميذ.
في انتظار خطوات الجهات المختصة، يبقى السؤال مطروحًا بحدة: هل سيتم التدقيق الكامل في مشروع “مدارس الريادة” ببركان لضمان الشفافية والكشف عن أي تجاوزات محتملة؟
28/02/2026