لفظت سيدة تدعى حنان (ن) أنفاسها الأخيرة، اليوم السبت 28 فبراير الجاري، بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بمدينة طنجة، متأثرة بمضاعفات إصابات خطيرة كانت قد تعرضت لها في حادثة سير مروعة يوم 8 فبراير الجاري بحي مغوغة.
وكانت الضحية قد أُصيبت بجروح بليغة وكسور خطيرة على مستوى الرأس والأطراف، بعدما دهستها سيارة خفيفة رفقة ابنتها داخل ممر مخصص للراجلين، في حادثة خلفت صدمة واسعة في أوساط الساكنة. وقد ظلت الراحلة ترقد بقسم الإنعاش منذ يوم الحادث، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بتدهور حالتها الصحية.
وأسفر الحادث ذاته عن إصابة ابنتها، إيمان (ش)، بجروح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال تتلقى العلاجات الضرورية.
وتشير المعطيات إلى أن السائق فرّ من مكان الحادث مباشرة بعد الاصطدام، تاركاً السيارة بعين المكان، قبل أن يسلم نفسه ، والتي تبيّن أنها لا تعود لملكيته، ما يطرح عدة تساؤلات حول ملابسات الواقعة وظروف استعمال المركبة.
الضحية وابنتها تنحدران من جماعة كتامة بإقليم الحسيمة، وكانتا في زيارة عائلية إلى طنجة قبل أن تتحول الزيارة إلى مأساة إنسانية مؤلمة.
وقد أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة ظاهرة الفرار بعد حوادث السير، وسط مطالب بتكثيف الجهود الأمنية لتحديد هوية السائق وتقديمه للعدالة، خاصة وأن الحادث وقع داخل ممر للراجلين الذي يُفترض أن يكون فضاءً آمناً لحماية المواطنين.
28/02/2026