أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ ضربة عسكرية قال إنها استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب مقر قائد سلاح الجو الإسرائيلي، وذلك ضمن ما وصفه بـ”الموجة العاشرة” من الهجمات في إطار التصعيد المتواصل بين طهران وتل أبيب خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تبادل الضربات بين الجانبين، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن ما أورده الحرس الثوري حول طبيعة الأهداف أو نتائج الضربة. ويعكس هذا التطور استمرار التوتر العسكري بين الطرفين، مع ترقب لمزيد من المواقف أو البيانات التي قد توضح ملابسات ما جرى.
وفي موازاة ذلك، تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي أخبارا تزعم مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب رئيس الأركان إثر ضربة صاروخية إيرانية استهدفت اجتماعا لمجلس الوزراء في القدس. غير أن هذه الادعاءات لم تحظ بأي تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي أو من وكالة “رويترز” التي نُسبت إليها الرواية، كما أظهرت عمليات التدقيق أن بعض الصور المتداولة للموقع المزعوم للحادث تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز فرضية انتشار معلومات مضللة رافقت تداول الخبر.
02/03/2026