تواجه شخصية بارزة في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة من الانتقادات، عقب تسريب محادثات خاصة تضمنت تصريحات وُصفت بالعنصرية والمسيئة، استهدفت شخصيات سياسية من أصول شرق أوسطية، من بينهم أعضاء في حزب الليكود. وكشفت تقارير إعلامية أن التصريحات المنسوبة لزيف أغمون تضمنت أوصافا مهينة بحق نواب في الكنيست، إضافة إلى تقييمات قاسية للوضع السياسي الداخلي، ما فتح الباب أمام مطالب متزايدة بإقالته من منصبه.
ورد أغمون على هذه الاتهامات ببيان نفى فيه صحة المضامين المنسوبة إليه، معتبرا أنه يتعرض لما وصفه بـ”ظلم حقيقي”، ومؤكدا أن مواقفه لا تعكس أي نزعة تمييزية، خاصة بالنظر إلى خلفيته العائلية المرتبطة بجذور شرقية. غير أن التسريبات، التي تضمنت أيضا انتقادات حادة لنتنياهو نفسه وتشكيكا في مستقبله السياسي بعد أحداث السابع من أكتوبر، زادت من حدة الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وأثارت هذه القضية موجة غضب واسعة داخل الائتلاف والمعارضة على حد سواء، حيث دعا عدد من المسؤولين إلى إقالة أغمون فورا، معتبرين أن مثل هذه التصريحات تمثل إساءة خطيرة ولا تنسجم مع العمل العام. كما أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على سجل الرجل المهني المثير للجدل، في ظل سوابق تأديبية تتعلق بممارساته المهنية، ما يعمق الضغوط عليه ويضع مستقبله داخل دوائر القرار في مهب التساؤلات.
25/03/2026