في خطوة تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية وتنامي المصالح المشتركة، جدّد المغرب وجمهورية التشيك، اليوم الخميس بالرباط، عزمهما على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية متقدمة، في إطار دينامية وصفها الجانبان بغير المسبوقة.
وخلال لقاء رسمي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي بيتر ماكينكا، أكد الطرفان أن العلاقات بين البلدين بلغت درجة عالية من النضج السياسي والاقتصادي، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون متعدد الأبعاد.
وشدد الجانبان على أهمية بناء شراكة استراتيجية مهيكلة ترتكز على عقود من العلاقات الدبلوماسية المتينة، مع تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويواكب التحولات الإقليمية والدولية.
كما عبّر المسؤولان عن التزامهما بمواصلة الحوار السياسي المنتظم والمعمق حول القضايا الدولية الكبرى، مع إعطاء دفعة قوية لمجالات التعاون الحيوية، وعلى رأسها الأمن والاقتصاد والدفاع والطاقة والهجرة والثقافة والسياحة، إلى جانب تشجيع الزيارات رفيعة المستوى والبعثات الاقتصادية لتعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري.
وفي السياق ذاته، نوّه الطرفان بالتقدم الذي تحقق منذ الإعلان المشترك الموقع في براغ سنة 2023، والذي ساهم في توسيع مجالات التعاون بشكل ملموس، مؤكّدين أن هذا المسار يعكس تطابق الرؤى والإرادة المشتركة لبناء شراكة قوية ومستدامة بين الرباط وبراغ.
26/03/2026