المحامي السويسري سيرج فيتوز، ممثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، كشف أن قضية سحب لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، قد تستغرق عادةً بين 9 و12 شهرًا بمحكمة التحكيم الرياضي الدولية، مع الإشارة إلى أن المحكمة سمحت بإمكانية تسريع الإجراءات.
وفي ندوة صحافية بباريس، حاول المحامي التلميح بأن السنغال “انتصرت على أرض الملعب” وأن القانون سيكون في صفها، مطالبًا بتحريك الأمور بسرعة، رغم أن الواقع يشير إلى أن فريقه أصبح بلا لقب رسمي منذ قرار اللجنة الأفريقية.
وعن خطط الاتحاد حال رفض المحكمة استئنافه، أشار فيتوز إلى إمكانية الاستئناف أمام هيئة التحكيم السويسرية، لكنه أوضح أنها فرصة محدودة جدًا، ما يعكس هشاشة موقف السنغال القانوني.
وفي تناقض صارخ، أعلن الاتحاد السنغالي عن الاحتفال بالكأس المفقودة على ملعب استاد دو فرانس، قبل المباراة الودية ضد بيرو، في خطوة أثارت استغراب المتابعين، الذين اعتبروا أن هذا الاحتفال يبدو أشبه بمحاولة للتغطية على الواقع المؤلم وفقدان اللقب.
أما رئيس الاتحاد، عبد الله فال، فقد تعهد بشن حملة “قانونية وأخلاقية” ضد قرار الاتحاد الأفريقي، في موقف بدا وكأنه محاولة للضغط على الجميع، بدلًا من الاعتراف بأن السنغال فقدت اللقب بطريقة قانونية وواضحة.
باختصار، تصرفات الاتحاد السنغالي تعكس مزيجًا من الإنكار والتصرفات الرمزية، ما يضع مصداقيته في مرمى التساؤلات أمام الرأي العام والاتحاد الأفريقي على حد سواء.
26/03/2026