يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع، الخميس والجمعة بضواحي باريس، لبحث عدد من الملفات الدولية، في مقدمتها الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط، التي لا تزال دون مؤشرات على التهدئة. ويشارك في اللقاء أيضا وزراء خارجية دول مؤثرة، من بينها الهند والبرازيل وأوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية، في مسعى لتوسيع دائرة التشاور حول سبل احتواء الأزمة.
ودعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إلى تحرك جماعي داخل المجموعة لدعم جهود إنهاء الحرب، مشددة على ضرورة تنسيق المواقف للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان انسيابية الملاحة عبر مضيق هرمز. وأكدت أن العمل الدبلوماسي يظل الخيار الأساس لتفادي مزيد من التصعيد والحد من التداعيات الاقتصادية التي باتت تؤثر على الاقتصاد العالمي، في وقت تواصل فيه غالبية دول المجموعة، باستثناء الولايات المتحدة، الدعوة إلى خفض التوتر دون الانخراط عسكريا.
ومن المرتقب أن ينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى نظرائه يوم الجمعة، في أول زيارة خارجية له منذ اندلاع الحرب الأخيرة، بينما تسعى فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة، إلى الدفع نحو مقاربة تركز على التهدئة وتأمين الممرات البحرية. كما يتضمن جدول الأعمال ملفات أخرى، أبرزها الوضع في أوكرانيا، حيث يرتقب تجديد الدعم لكييف، إضافة إلى مشاورات لاحقة تشمل القضايا المالية والطاقة بمشاركة البنوك المركزية، في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية العالمية.
26/03/2026