أعلنت إيران أنها نقلت، عبر قنوات وساطة، ردها الرسمي على المقترحات الأميركية المكوّنة من 15 بنداً، مؤكدة انتظارها موقف الولايات المتحدة من هذه الصيغة. وأفاد مصدر مطلع بأن الرد الإيراني شدد على ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل شامل، مع توفير ضمانات تحول دون تكرار المواجهة، إلى جانب إقرار آليات واضحة لتعويض الأضرار الناتجة عن التصعيد.
وأوضح المصدر أن طهران تتمسك بحقها في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، معتبرة هذا الملف ورقة أساسية لضمان التزام أي اتفاق مستقبلي، ومؤكدة أن هذه الشروط تأتي منفصلة عن مطالب سابقة طُرحت خلال جولات تفاوضية سابقة. كما شدد الرد على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما يشمل جميع الأطراف المنخرطة في النزاع الإقليمي.
وفي تقييمها للموقف الأميركي، عبّرت طهران عن شكوك متزايدة بشأن جدية مسار التفاوض، معتبرة أنه قد يُستخدم كغطاء لتحقيق أهداف أخرى، من بينها التأثير على أسواق الطاقة وكسب الوقت لترتيبات عسكرية محتملة. وأضاف المصدر أن تزامن التحركات العسكرية مع مسارات التفاوض خلال الفترة الماضية، بما في ذلك جولات التصعيد الأخيرة، عزز هذه الشكوك وطرح تساؤلات حول نوايا واشنطن الحقيقية.
26/03/2026