أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو أن ناقلة نفط تديرها شركة تركية تعرّضت لهجوم يُرجّح أنه نُفّذ بواسطة مركبة بحرية مسيّرة في البحر الأسود، ما أدى إلى انفجار داخل حجرة المحرّك. وأوضح أن السفينة، التي ترفع علم سيراليون وكانت محمّلة بالنفط الخام الروسي، أبلغت عن الحادث بعد منتصف الليل، مرجّحا أن يكون الاستهداف مباشرا بهدف تعطيلها.
وأفادت معطيات أولية بأن الهجوم وقع على مقربة من مضيق البوسفور، حيث كانت الناقلة في طريقها إليه بعد انطلاقها من ميناء نوفوروسييسك الروسي، مشيرة تقارير إلى أن الانفجار حدث على مسافة قريبة نسبيا من الممر الحيوي. ورجّحت الجهات المختصة أن يكون التفجير ناجما عن هجوم خارجي موجّه بدقة نحو غرفة المحرّك، في حين سارعت السلطات التركية إلى إرسال وحدات تدخل لمتابعة الوضع ميدانيا.
وأكد الوزير أن أفراد طاقم السفينة، وعددهم 27 بحارا جميعهم أتراك، لم يتعرضوا لأي إصابات، رغم خطورة الحادث. ويأتي هذا التطور في سياق توترات أمنية متصاعدة في المنطقة على خلفية الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وسط تحذيرات سابقة من رجب طيب أردوغان من تحول البحر الأسود إلى ساحة مواجهة مفتوحة، في وقت تحاول فيه أنقرة الحفاظ على توازن علاقاتها مع كل من موسكو وكييف.
26/03/2026