بعد أسابيع من انحسار الفيضانات التي اجتاحت القصر الكبير والمناطق المجاورة، ما يزال الغموض يلف وضعية الفلاحين بحوض اللوكوس، في ظل ترقبهم للإجراءات المنتظرة من وزارة الفلاحة لإنقاذ ما تبقى من الموسم الزراعي، عقب خسائر كبيرة طالت آلاف الهكتارات من المزروعات الخريفية.
وتتجه الأنظار نحو الدعم المرتقب الذي يُفترض أن يمكّن الفلاحين من استئناف النشاط الزراعي، خصوصاً الزراعات الربيعية، فيما يُرجح أن يكون المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس قد أنهى عملية حصر الأضرار الناتجة عن الفيضانات، في انتظار قرار الوزارة بشأن برنامج المساعدة الموجهة للمتضررين. وفي هذا السياق، أكد عدد من الفلاحين، في تصريحات لموقعنا، أن حالة من الترقب تسود في غياب معطيات دقيقة حول طبيعة الدعم وشروط الاستفادة منه.
وأفاد فلاحون من المنطقة بأن المعطيات المتداولة حول توزيع بذور وأسمدة لا تزال غير مؤكدة، في وقت يطالب فيه المتضررون بتعويضات مالية مباشرة تعكس حجم الخسائر التي تكبدوها. كما عبّروا عن استيائهم من بطء التفاعل مع مطالبهم، مشيرين إلى أن الأراضي لا تزال في بعض المناطق مغمورة بالأوحال، ما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر على فرص إنقاذ الموسم، داعين الجهات المعنية إلى اعتماد حلول عملية تستجيب لانتظاراتهم.
27/03/2026