أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، التابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالناظور، بلاغاً إخبارياً عقب اجتماع حضره أعضاء المكتب، خُصص لتدارس مخرجات اجتماعين مع مسؤولي قطاع الصحة بالإقليم، والوقوف على مستجدات مشروع الانتقال إلى المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد.
وأوضح البلاغ أن الاجتماع الأول انعقد يوم الأربعاء 18 مارس 2026 مع المندوبة الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالناظور ومديرة المستشفى الإقليمي الحسني بالنيابة، بحضور الطاقم الإداري والمكتب النقابي الإقليمي. فيما عقد الاجتماع الثاني يوم الخميس 26 مارس 2026 مع مدير مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة ، مرفوقاً بالمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق، والمندوبة الإقليمية والطاقم الإداري.
وخصصت هذه اللقاءات، حسب البلاغ، لمواكبة مشروع الانتقال إلى المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بالناظور، من خلال تقديم عرض مفصل حول نقل الأنشطة الاستشفائية إلى المؤسسة الجديدة، واستعراض أبرز التحديات المرتبطة بالطاقة الاستيعابية والتنظيم الداخلي وتدبير الموارد البشرية.
وأكدت المندوبية الإقليمية للصحة، خلال هذه الاجتماعات، على أهمية اتخاذ كافة الترتيبات لضمان انتقال سلس وتدريجي في ظروف مناسبة، مع التشديد على تعبئة جميع المتدخلين وتعزيز التنسيق المشترك لإنجاح هذه المرحلة وضمان استمرارية الخدمات الصحية.
من جهته، نوه المكتب الإقليمي للنقابة بأهمية هذا المشروع الاستراتيجي الذي انتظرته ساكنة إقليم الناظور منذ سنة 2016، معتبراً أنه سيساهم في تعزيز العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، إلى جانب تحسين ظروف عمل الأطر الصحية.
وفي إطار مسؤوليته النقابية، أكد المكتب الإقليمي حرصه على إنجاح هذا الورش الصحي، داعياً إلى الاستجابة لمجموعة من المطالب المرتبطة بتهيئة الظروف المهنية، وعلى رأسها توفير وسائل نقل ملائمة للأطر الصحية، وإحداث حضانة لأبناء العاملين، وتعزيز شروط الأمن داخل المؤسسة، وتحسين ظروف العمل بما يضمن الكرامة المهنية.
كما شدد البلاغ على أهمية تسجيل ولوائح المرتفقين بالمستشفى الجديد وتوفير وسائل النقل العمومي لتسهيل ولوج المواطنين، مع الدعوة إلى تسريع إنجاز البنيات التحتية المرتبطة بالولوجيات والطرق لضمان انسيابية التنقل.
وأكد المكتب الإقليمي تبنيه نهج الحوار المسؤول والتتبع الميداني لتنزيل الالتزامات، بما يضمن نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، موجهاً في ختام البلاغ عبارات الشكر إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الجهوية والمندوبية الإقليمية على مجهوداتهم في إخراج المشروع إلى حيز الوجود، ومؤكداً استعداده لمواصلة التعاون والترافع من أجل خدمة المنظومة الصحية بالإقليم وصون حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية.
29/03/2026