حسمت الجموع العامة الإقليمية لحزب حزب العدالة والتنمية خلال الأيام الأخيرة في جزء مهم من أسماء مرشحيه ووكلاء لوائحه بعدد من الدوائر الانتخابية، في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وتندرج هذه العملية ضمن مسطرة تنظيمية من مرحلتين، تبدأ باقتراح الأسماء على المستوى المحلي، قبل إحالتها على الأمانة العامة التي تتولى المصادقة النهائية وفق المعايير المعتمدة.
وتعتمد آلية الانتقاء على تصويت داخلي داخل الجموع الإقليمية، يعقبه تقييم إضافي للمرشحين الذين يحصلون على أعلى الأصوات، استناداً إلى مؤشرات الكفاءة والجاهزية السياسية، مع الحرص على إدماج النساء والشباب داخل اللوائح لضمان التوازن. وقد شملت هذه المرحلة عدداً من القيادات البارزة، من بينها الأمين العام عبد الإله بنكيران الذي جرى تزكيته بسلا، إلى جانب أسماء أخرى مثل إدريس الأزمي الإدريسي بتمارة، وعبد العزيز العماري بالدار البيضاء، فضلاً عن مرشحين في مدن كطنجة وآسفي.
في المقابل، لا تزال بعض الدوائر تشهد مشاورات متواصلة لحسم الترشيحات، خاصة بدوائر الرباط والأقاليم الجنوبية، وسط منافسة قوية بين الأحزاب السياسية. ويُرتقب أن تعلن الأمانة العامة اللوائح النهائية عقب استكمال مرحلة التدقيق، في وقت يسعى الحزب إلى تعزيز موقعه السياسي خلال انتخابات 2026، مستنداً إلى دينامية تنظيمية داخلية وإلى ما يعتبره أداءً معارضاً فاعلاً خلال السنوات الأخيرة .
30/03/2026