أعلن أنتوني ألبانيزي، يوم الاثنين، عن قرار يقضي بخفض الضريبة المفروضة على الوقود إلى النصف، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على سائقي السيارات نتيجة ارتفاع أسعار البنزين المرتبط بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط. وأكد أن هذا الإجراء دخل حيز التنفيذ فوراً، مشيراً إلى إدراك حكومته لحجم الأعباء التي تواجه المواطنين.
وبموجب القرار، ستتراجع الضريبة الحالية البالغة 31 سنتاً من اليورو لكل لتر من البنزين إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما سيكلف خزينة الدولة نحو 2,55 مليار دولار أسترالي (ما يعادل 1,52 مليار يورو). وفي سياق موازٍ، طمأنت السلطات السكان بشأن استقرار إمدادات الوقود، موضحة أن النقص المسجل في بعض المناطق القروية يعود أساساً إلى عمليات شراء بدافع القلق ومشكلات لوجستية، وليس إلى تراجع فعلي في الشحنات.
كما أعلنت ولايتا فيكتوريا وتسمانيا جعل خدمات النقل العام مجانية، في محاولة لتقليل الطلب على الوقود، بينما دعا ألبانيزي المواطنين إلى ترشيد استهلاكهم وتقليص التنقلات غير الضرورية، لضمان توجيه الإمدادات إلى المناطق الأكثر تضرراً. وفي الأثناء، تقدم البرلمان بمشروع قانون يتيح للحكومة تأمين شحنات إضافية لتعزيز المخزون الاستراتيجي، الذي تشير البيانات إلى أنه يكفي لمدة 39 يوماً بالنسبة للبنزين و30 يوماً للديزل، إلى جانب إجراءات لتقليص تكاليف نقل البضائع عبر تخفيض رسوم الطرق على الشاحنات الثقيلة.
30/03/2026