عثرت السلطات أمس الإثنين على جثة خليفة قائد داخل مسكنه الوظيفي بفاس ، في حادثة صدمت زملاءه ومعارفه وأسرته. تشير المؤشرات الأولية إلى أن الوفاة قد تكون ناجمة عن أزمة قلبية مفاجئة أو مضاعفات صحية، لكنها تركت وراءها الكثير من التساؤلات حول اللحظات الأخيرة في حياته.
الخليفة، الذي قضى سنوات طويلة متنقلاً بين عدة ملحقات إدارية في المدينة العتيقة ومنطقة سايس باب الغول، عرف بـطيبته وإخلاصه لعمله، وكان قدوة للزملاء والأصدقاء على حد سواء. وفاته فجأة خلفت فراغًا كبيرًا وأثارت حزناً عميقاً في صفوف من عرفوه وعملوا معه طوال مسيرته المهنية.
مصالح الأمن باشرت معاينة الجثة وإعداد المحاضر الرسمية، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني، في انتظار تسليمها لعائلته لتشييعها. الحدث أعاد إلى الواجهة أهمية متابعة الحالة الصحية للأشخاص في مواقع المسؤولية، خاصة مع ضغوط العمل المستمرة والخدمة الطويلة التي قدمها القائد الراحل.
31/03/2026