اعترفت القوات الجوية الروسية بفقدان طائرة نقل عسكرية من طراز An-26 أثناء تحليقها فوق شبه جزيرة القرم، يوم الثلاثاء بعد الظهر، في حادث مأساوي لم يُسفر عن أي ناجين.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي أن جميع من كانوا على متن الطائرة لقوا حتفهم، وعددهم 6 من أفراد الطاقم و23 راكبًا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص ظروف وملابسات الحادث.
ويأتي هذا التطور في يوم وُصف بـ“الأسود” في سجل القوات الجوية الروسية، بعدما خسرت موسكو في اليوم نفسه أيضًا طائرة مقاتلة من طراز Su-34، وفق ما نقلته مصادر عسكرية، ما زاد من حجم الصدمة داخل المؤسسة العسكرية.
ولم تُعلن إلى حدود الساعة الأسباب الدقيقة وراء سقوط الطائرة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الرسمية لتحديد طبيعة الخلل أو العوامل المحتملة، سواء كانت تقنية أو عملياتية أو غير ذلك.
وتُعد هذه الحادثة من أخطر الخسائر الجوية التي تتكبدها روسيا في الفترة الأخيرة، بالنظر إلى عدد الضحايا وطبيعة الطائرة المستخدمة.
في مشهد يثير الكثير من التساؤلات داخل الأوساط العسكرية، يفتح هذا الحادث الباب أمام فرضيات متعددة حول هشاشة المنظومة الجوية في ظل الظروف الحالية، بينما تبقى الحقيقة الكاملة معلّقة إلى حين انتهاء التحقيقات… لكن المؤكد أن “اليوم الأسود” الذي أعلنته موسكو قد لا يكون مجرد عنوان عابر، بل بداية لسلسلة من الأسئلة الثقيلة التي تنتظر إجابات أكثر إقناعًا من البيانات الرسمية.
01/04/2026