شهدت أقاليم الشمال خلال الأسابيع الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى فيضانات واسعة، خلفت خسائر مادية في المناطق الزراعية، لكنها أعادت حيوية الفرشة المائية بعد سنوات من الجفاف. ووفق مصادر لموقعنا بوكالة الحوض المائي اللوكوس، فقد سجلت الفرشة انتعاشًا ملحوظًا في عدد من الأقاليم، مع ارتفاع منسوب المياه الجوفية بما يقارب 10 أمتار في المناطق القريبة من الوديان المتأثرة بالسيول.
وأفادت المصادر أن معدل تحسن الفرشة المائية في الحوض المائي بلغ حوالي 4.5 أمتار، ما يعزز مخزون المياه الجوفية ويخفف من تأثير سنوات الشح المائي السابقة. وأوضحت المعطيات أن هذه التساقطات أعادت الفرشة إلى مستوياتها قبل سبع سنوات، بعد فترة شهدت خلالها انخفاضًا سنويًا يقدر بنحو 60 سنتيمترا، ما يمثل انتعاشًا كبيرًا للموارد المائية في المنطقة.
وأكدت المصادر أن الأثقاب المائية التي أنجزت خلال العامين الماضيين في مناطق العرائش وشفشاون ووزان ستستفيد من ارتفاع منسوب الفرشة المائية، مما يضمن توفير الماء للقرى والمداشر ويقيها من شبح العطش الصيفي، ويعزز القدرة على تدبير الموارد المائية بفعالية أكبر في مواجهة الاحتياجات المحلية والزراعية.
01/04/2026