أدانت المحكمة الابتدائية بطنجة، صباح يوم الأربعاء، التيكتوكر المعروف بلقب “مولينكس” و”أم آدم بنشقرون” بالسجن النافذ لمدة ست سنوات لكل منهما، مع توقيع غرامة مالية قدرها مليون سنتيم، على خلفية متابعتهما في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي. وتأتي هذه الأحكام بعد التحقيقات التي وجهت خلالها للمتهمين تهم التحريض على الدعارة في حق قاصرين والإخلال العلني بالحياء، وهي وقائع أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي نظراً لخطورتها.
وتعود تفاصيل القضية إلى توقيف “مولينكس” بمدينة مراكش قبل نقله إلى طنجة، حيث تم تقديمه أمام الوكيل العام للملك، الذي أمر بإحالته على قاضي التحقيق لتعميق البحث في التهم الموجهة إليه. وشملت التحقيقات دراسة الأفعال المنسوبة للمتهمين ومدى تأثيرها على القاصرين والمجتمع، في إطار المساطر القانونية المعمول بها لحماية حقوق الفئات الضعيفة والحد من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لأغراض غير قانونية.
وقد تفاعل عدد كبير من النشطاء المغاربة مع الأحكام الصادرة، معتبرين أن العقوبات تشكل رسالة واضحة بضرورة ضبط محتوى بعض الأسماء المؤثرة على الويب التي تنشر مواداً تمس بالآداب العامة. ودعوا السلطات إلى تشديد المراقبة واتخاذ إجراءات رادعة لضمان احترام القانون والأخلاقيات على منصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن حماية القاصرين والمجتمع من الانتهاكات المشابهة.
01/04/2026