kawalisrif@hotmail.com

وجدة :      ردود فعل بعد سقوط “بارون العقار” صلاح الدين المومني الذي هز المدينة بعد النطق بالحكم

وجدة : ردود فعل بعد سقوط “بارون العقار” صلاح الدين المومني الذي هز المدينة بعد النطق بالحكم

في لحظة هزّت أروقة العدالة وأذهلت الجميع، أسدلت محكمة الاستئناف بوجدة ، أول أمس الإثنين ، 30 مارس 2026 , الستار على ملف “بارون العقار” صلاح الدين المومني، المتهم الرئيسي في شبكة احتيال استهدفت أموال جمعية سكنية خاصة برجال التعليم، بنطق حكم قضائي قلب كل التوقعات عند العصابة التي يتزعمها .

جلسة النطق بالحكم تحوّلت إلى مشهد درامي، حيث دخل المومني القاعة واثقًا من تكرار سيناريو البراءة الابتدائية، لكن ما حدث بعد ذلك كان صاعقة: حكم بسنتين حبس نافذ في حقه، رغم تساهل القضاء معه ، وسنة نافذة لشريكه الملقب بـ”الرابحي”، مع إلزامهما بتعويض الضحايا واسترجاع الأموال المنهوبة.

لحظة النطق بالحكم لم تكن مجرد إعلان قضائي، بل لحظة انهيار لكل التوقعات المسبقة، حيث ظهر الذهول والصدمة على وجوه المتهمين. داخل المحكمة، غادر المومني منها محمولًا بثقل الخيبة، فيما كان الضحايا ينتظرون العدالة التي طالما حلموا بها ، وفي مقدمتهم مصطفى بوسنينة رئيس الجمعية السكنية لرجال التعليم بوجدة ، الذي خفظت عقوبته بسنة ، لتستقر في 3 سنوات نافذة .

ملف المومني لم يكن مجرد قضية احتيال عادية، بل كشف شبكة معقدة من التحويلات المالية التي حولت أحلام رجال التعليم في امتلاك سكن كريم إلى كابوس ثقيل، وكشف هشاشة الرقابة على بعض المشاريع السكنية.

غياب بعض الأطراف عن جميع الجلسات ، مثل ميلود برمضان، زاد من غموض الملف وأثار تساؤلات حول المستفيدين الحقيقيين من هذه الشبكة. ورغم صدور الحكم، يبقى الملف مفتوحًا على احتمالات النقض .

وجدة اليوم تشهد سقوطًا مدويًا لما يُعرف بـ”بارون العقار”، في مشهد قضائي يذكّر بأن الثقة الممنوحة للأشخاص ليست حصينة، وأن العدالة قد تتأخر، لكنها تصل في النهاية ، رغم أن البارون كان يستحق عقوبة أشد ، وفق رجال قانون .

01/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts